Friday, November 06, 2009
كلنا ف الهم فاطمهبمشاعر أم..أفكر ماذا يحدث الأن مع فاطمه؟؟ ماذا فعلو بها؟ ما الذي تعرضت له؟؟
فاطمه هي كل فتاه في الوطن العربي ارادت ان تعبر عن نفسها ارادت الافضل لوطنها ....فاطمه ارتكبت ذنبان لا يغتفرا الأول أنها مواطنه في دوله عربيه والذنب الثاني انها صدقت كلمات ينطق بها كل رئيس دوله عربيه عن حريه التعبير والاصلاح السياسي والديمقراطيه فكان لابد ان تدفع الثمن...
فاطمه الفتاه التونسيه التي تبلغ من العمر 34 عامل وتم القبض عليها بطريقه همجيه ومصادره جهاز الكمبيوترواخفاءها كالعاده ومنع المحامون من التواصل معاها او معرفه مكانها بل والادعاء عليها ايضا انها صاحبه مدونه اخري لشخص مجهول لارسال رساله تحذير لصاحب هذه المدونه عن طريق الفتاه لا يهم ولكن لتصل الرساله وهذا هو الاهم وتوجيه تهمه السب والقذف.
ولن اجد كلمات افضل من مدونه تونسيه تسمي ارابيستا تحلل ما حدث
http://arabasta1.blogspot.com/2009/11/blog-post_06.html
التناقض بين أعلى هرم السلطة و أسفله: فاطمة و الحوض المنجمي نموذجا
في نفس الفترة الزمنية التي أعلن فيها سيادة رئيس الجمهورية عن عفو شامل عن مساجين الحوض المنجمي،
مجسما بذلك مطلبا شعبيا و أيضا أحد مطالب المعارضة في الإنتخابات، في نفس
الفترة التي جعلت هرم السلطة في تونس قريبا من شعبه، يقوم للأسف بعض
الأشخاص من خلال مناصبهم أن يقوموا بأشياء لا يقبلها عقل ولا منطق! فمن
جهة يتم إطلاق سراح مساجين قاموا "رسميا" بأعمال شغب، و من جهة أخرى يتم
القبض على مدونة لم تدعوا يوما إلى القيام بأعمال عنف أو حاولت قلب النظام
بالعنف. عندما نعرف أن رئيس الجمهورية قد قرر العفو عن المساجين، فإننا
نفهم بصفة أتوماتيكية أن إيقاف فاطمة أرابيكا لم يكن مطلبا من أعلى
السلطة، بل من أشخاص تدعي الإنتماء لنظام لكنها في نفس الوقت لا تتناغم
حتى مع قرارته، فالبلاد بحاجة لكل مكوناتها كي تبدأ مرحلة جديدة من البناء
مع الفترة الإنتخابية هذه. هذا هو موضع الداء في تونس، المحاولات الفاشلة
للبعض للقيام بأعمال "بطولية" يبرزون بها مدى قربه للنظام لكنهم في نفس
الوقت أبعد ما يكون عن ذلك، إجتهادات لم يطلبها منهم أحد و لن يطلبها منهم
أحد. إذ طلب مني أن أحلل نتيجة هذا التصرف الطائش بإيقاف فاطمة و محاولة
إلصاق "تهمة" الوقوف وراء مدونة زاد (وهي ليست بتهمة حقا)، فإني أرى نتيجة
واحدة لهذه العملية : مزيد من الحذر من طرف زاد في التكتم على هويته و لم
شمل جميع المدونين بمختلف أطيافهم و أفكارهم من أجل فكرة واحدة و شخص
واحد، بل و أتصور أن العديد من المدونين الجدد سيظهرون فقط لأنهم لا
يفهمون أسباب إيقاف فاطمة. أذكر في الماضي خطابا شهيرا للرئيس بن علي ينقد
فيه الرشوة و عقلية الإشارة بالإصبع إلى صورته كإجابة بالنفي على أي مطلب
لمواطن عادي، فأتسائل: أين أنتم من كل هذا يا مصنصرين و مهرسلين للمدونين
و الصحافيين؟ هل تسائلتم يوما عن جدوى إيقاف ممثلين لأحزاب معترف بها في
تونس؟ لماذا تقومون بكل هذا؟ ما مصلحتكم في القيام بأعمال لم تطلب منكم؟
كيف تتدعون الإنتماء للرئيس بن علي و تخالفون تعليماته و أوامره في نفس
الوقت؟ و من من "خائن" للوطن و لسلطته التنفيذية؟ مالذي يدفعكم للقيام
بهذا؟ هل هو حقا حب للوطن و خوف عليه أم محاولة فرض لتصور لا يشارككم فيه
أحد للبلاد؟ هل تدافعون عن وطنكم أم عن مناصبكم؟ أفيقوا فقد ولى عهد هرسلة
من ينقد النظام، و إني لمتأكد أن سيادة الرئيس لو علم بهذه القضية لقبل
بها برحابة صدر، فالوحيد الذي يرفض النقد هو من لم يقدم يوما شيئا للبلاد،
وهذا هو الفرق بين من يعشق بلاده و من يعشق نفسه، و هذا هو الفرق بين من
ناضل من أجل بلاده و من ناضل لأجل منصبه... و لنا عودة للحديث غدا عن
السابع من نوفمبر
فاطمه هي كل فتاه ف الوطن العربي كلنا فاطمه ارابيكا
مجسما بذلك مطلبا شعبيا و أيضا أحد مطالب المعارضة في الإنتخابات، في نفس
الفترة التي جعلت هرم السلطة في تونس قريبا من شعبه، يقوم للأسف بعض
الأشخاص من خلال مناصبهم أن يقوموا بأشياء لا يقبلها عقل ولا منطق! فمن
جهة يتم إطلاق سراح مساجين قاموا "رسميا" بأعمال شغب، و من جهة أخرى يتم
القبض على مدونة لم تدعوا يوما إلى القيام بأعمال عنف أو حاولت قلب النظام
بالعنف. عندما نعرف أن رئيس الجمهورية قد قرر العفو عن المساجين، فإننا
نفهم بصفة أتوماتيكية أن إيقاف فاطمة أرابيكا لم يكن مطلبا من أعلى
السلطة، بل من أشخاص تدعي الإنتماء لنظام لكنها في نفس الوقت لا تتناغم
حتى مع قرارته، فالبلاد بحاجة لكل مكوناتها كي تبدأ مرحلة جديدة من البناء
مع الفترة الإنتخابية هذه. هذا هو موضع الداء في تونس، المحاولات الفاشلة
للبعض للقيام بأعمال "بطولية" يبرزون بها مدى قربه للنظام لكنهم في نفس
الوقت أبعد ما يكون عن ذلك، إجتهادات لم يطلبها منهم أحد و لن يطلبها منهم
أحد. إذ طلب مني أن أحلل نتيجة هذا التصرف الطائش بإيقاف فاطمة و محاولة
إلصاق "تهمة" الوقوف وراء مدونة زاد (وهي ليست بتهمة حقا)، فإني أرى نتيجة
واحدة لهذه العملية : مزيد من الحذر من طرف زاد في التكتم على هويته و لم
شمل جميع المدونين بمختلف أطيافهم و أفكارهم من أجل فكرة واحدة و شخص
واحد، بل و أتصور أن العديد من المدونين الجدد سيظهرون فقط لأنهم لا
يفهمون أسباب إيقاف فاطمة. أذكر في الماضي خطابا شهيرا للرئيس بن علي ينقد
فيه الرشوة و عقلية الإشارة بالإصبع إلى صورته كإجابة بالنفي على أي مطلب
لمواطن عادي، فأتسائل: أين أنتم من كل هذا يا مصنصرين و مهرسلين للمدونين
و الصحافيين؟ هل تسائلتم يوما عن جدوى إيقاف ممثلين لأحزاب معترف بها في
تونس؟ لماذا تقومون بكل هذا؟ ما مصلحتكم في القيام بأعمال لم تطلب منكم؟
كيف تتدعون الإنتماء للرئيس بن علي و تخالفون تعليماته و أوامره في نفس
الوقت؟ و من من "خائن" للوطن و لسلطته التنفيذية؟ مالذي يدفعكم للقيام
بهذا؟ هل هو حقا حب للوطن و خوف عليه أم محاولة فرض لتصور لا يشارككم فيه
أحد للبلاد؟ هل تدافعون عن وطنكم أم عن مناصبكم؟ أفيقوا فقد ولى عهد هرسلة
من ينقد النظام، و إني لمتأكد أن سيادة الرئيس لو علم بهذه القضية لقبل
بها برحابة صدر، فالوحيد الذي يرفض النقد هو من لم يقدم يوما شيئا للبلاد،
وهذا هو الفرق بين من يعشق بلاده و من يعشق نفسه، و هذا هو الفرق بين من
ناضل من أجل بلاده و من ناضل لأجل منصبه... و لنا عودة للحديث غدا عن
السابع من نوفمبر
فاطمه هي كل فتاه ف الوطن العربي كلنا فاطمه ارابيكا











